هنا أضعني بين أيديكم بلا أقنعة
.
.
.
.
.
.
- مؤهلي العلمي هو البكالوريوس و تخصّصي هو الترجمة من وإلى اللغة الإنجليزية
أمّا هوايتي فهي ترجمة إحساسي إلى اللغة العربية
أنا شاعرٌ أضنى الهوى بفؤادهِ< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /> كم سرّني حبّي ..و كم أشقاني (كلماتنا في الحبِّ تقتل حبّنا) قد قالها من قبلنا (قبّاني) فيصل بن حشر الجبعاء الدويش
| ► | يونيو 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

هنا أضعني بين أيديكم بلا أقنعة
.
.
.
.
.
.
- مؤهلي العلمي هو البكالوريوس و تخصّصي هو الترجمة من وإلى اللغة الإنجليزية
أمّا هوايتي فهي ترجمة إحساسي إلى اللغة العربية
قصائدُ حُسنكِ الطّاغي
تمزّقني وتجمعني
وتنثرني…
هنالك فوق صدر الليل
حيث الشعر يسمعُني
وحيث الشعر يكتبُني
حروفاً خطّها حبّي لملهمتي
***
فشكراً..
يا حياة الحبّ في قلبي..
ونبض القلب في حبّي..
على كلّ الكلام الحلو والعذبِ
***
ولو كانت أمور الوصل تحت يدي
لكنت أتيت نحوك..
هارباً من ويل تذكارٍ
ينوح على رفوف المكتب الباكي
كورقاءٍ تغنّيني..
وتشجيني بشبّاكي
***
ولو كانت أمور الوصل تحت يدي
لكنت أتيت مجنوناً
كقطرة حبري الحمراء
في صفحات أشعاري…
كخطواتي وآثاري
على صحراء من ملّت غيابي
وارتأيت بحُضنها داري..
***
كحرفٍ يُحرق التشبيه..
كالنارِ..
سآتي رغم حسّادي…
هنالك..حيث لا تصلُ الخطى بسواي
لأعلن صارخاً بهواك أشواقي
كإعصارٍ..
***
أحبّكِ..رغم حسّادي
وعذّالي
وأندادي
مَاْ عُدْتُ أَعْلَمُ مَاْ ذَنْبِيْ وَ مَاْ عُذْرِيْ
وَ لَمْ يَكُنْ..غَيْرَ أنِّيْ بُحْتُ بِالسِّرِّ
هَلْ أَصْبَحَ الْحُبُّ إجْرَاْماً عُقُوْبَتُهُ
قَطْعُ التَّوَاْصُلِ وَ الإِيغَاْلُ بِالْهَجْرِ؟؟
الحُبُّ لِيْ مَنْبَعٌ أَسْقِيْ بِهِ أَدَبِيْ
كَالْمَاْءِ لِلْرَّوْضَةِ الْغَنَّاْءِ فِيْ شِعْرِيْ
أَسْقِيْ القَصَاْئِدَ حُبّاً نَاْبِضَاً أَبَدَاً
فَإِنْ كَتَمْتُ فَمِيْ, يَجْرِيْ بَهِ حِبْرِيْ
إنَّ اَسْمَكِ الْعَذْبَ أَنَّىْ انْسَاْبَ يُسكرُنيْ
فَأَنْتِ كَالْخَمْرِ..
لا.. بَلْ أَنْتِ كَالسِّحْرِ
لا..بَلْ كَشَيْءٍ خَيَاْلِيٍّ حَلمْتُ بِهِ..
لا..أَنْتِ كَالْوَرْدِ
لا.. بَلْ أَنْتِ كَالْعِطْرِ
لا..بَلْ كَبِنْتِ صَدُوْقِ الْغَيْمِ إِنْ هَطَلَتْ
تُُبَلِّلُ القَفْرَ إذْ تَنْهَالُ بالْقَطْرِ
أَنْتِ

أخبروني ماذا تُراهُ دهانا؟
أجبُنّا أمْ اتّبعنا هوانا؟
أرضينا بأن نكون الضّحايا؟
أرضينا بعد السموِّ هوانا؟
أعشِقنا الحياةَ حتّى عمينا؟
أمْ نسينا أم خوفُنا أنْسانا؟
أخبِروني منْ ذا يجيبُ سؤالي؟
أنسينا قتلى مذابح قانا؟
لا تجيبوا .. فلا أريدُ جواباً
أخبروني أما استباحوا نِسانا ؟
أوَلم يأخذوا الرجال سبايا؟
قتلونا ظلماً نهاراً عيانا
أوَلم يجعلوا العراق جريحاً؟
أولم يسلُبوا العراق الأمانا
أوَلم يأخذوا من الشّام جزءاً؟
كيف صِرنا شعباً ذليلاً جبانا
لا تجيبوا فقد رأيتُ بعيني
-أمّة العُرْبِ- منكُمُ الخُذْلانا
اجتمعتُم على خلافٍ وحقدٍ
وكتبتمْ بعدَ الشجارِ بيانا
وشكوتم لمجلسِ الأمْنِ
يا مَـن يُعاتِبُنـي عـلـى هَيَمـانـي
اقْـرأ كلامـيَ كـيْ تَـرى بُرهانـي
غَلَبَ الهـوى قلبـي فبـاحَ بِسِـرّه
فَكَتَبْتُـه فـي صَفْحَـتـي بِبَنـانـي
وشرَحتُ حالي في الوصالِ وفي النوى
شرحـاً يقـاربُ حالـةَ الهذيـانِ
لا تَعْجَبَنْ مِنْ حـالِ قلبـي لا تَسَـلْ
كيف السجينُ يهيمُ فـي السّجانِ؟؟
روحي وروحُ حبيبتـي هـيَ نفخـةٌ
ألقى بهـا الرحمـنُ فـي الأبدانِ
جسـدٌ بـهِ قلـبٌ مـحـبٌ مـولـعٌ
والآخـرُ المحظوظُ بالنِسيـانِ
مَلَكَتْ بِجسمـي كـلّ عـرقٍ نابـضٍ
و اسْتوطَنَتْنـي أيَّـمـا اسْتيطـانـي
سـادَتْ محبّتُهـا جميـعَ جوارحـي
سُلطانَـتـي وغرامُـهـا










